السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي
12
فقه الحدود والتعزيرات
3 و 4 - وقريبة وفرتنا جاريتا ابن خطل . » « 1 » 9 - وقال ابن هشام في السيرة النبويّة : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قد عهد إلى أمرائه من المسلمين حين أمرهم أن يدخلوا مكّة أن لا يقاتلوا إلّا من قاتلهم ، إلّا أنّه قد عهد في نفر سمّاهم أمر بقتلهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ، منهم : عبد اللّه بن سعد . . . وعبد اللَّه بن خطل . . . وكانت له قينتان فرتنا وصاحبتها . . . والحويرث بن نقيذ بن وهب . . . ومقيس بن حبابة ( صبابة ) . . . وسارة مولاة لبعض بني عبد المطّلب ، وعكرمة بن أبي جهل . » « 2 » 10 - وقال ابن كثير : « وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عهد إلى أمرائه ألّا يقاتلوا إلّا من قاتلهم ، غير أنّه أهدر دم نفر سمّاهم وإن وجدوا تحت أستار الكعبة ، وهم : عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح . . . وعبد اللَّه بن خطل . . . والحويرث . . . ومقيس . . . وسارة . » « 3 » أقول : من المعلوم أنّ كلّ هؤلاء لم يكونوا مسلمين ابتداءً حتّى ارتدّوا ثانياً ، بل كان كثير منهم ممّن أهدر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دمهم في يوم فتح مكّة ، وسنذكر حال بعضهم . وبالجملة إنّ الذين عثرنا مهدوريّة دمهم في عصر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم هم : 1 - 17 - كلّ من ذكرنا أسماءهم من إمتاع الأسماع واليعقوبيّ والكامل والسيرة النبويّة لابن هشام ، وهم سبعة عشر شخصاً . ثمّ أضف إليهم : 18 - سلمة بن هشام ، 19 - عبيد اللَّه بن جحش بن رئاب ، 20 - هشام بن العاص بن وائل ، 21 - أمّ مروان ، 22 - ورقة بن نوفل بن الأسد ، 23 - زيد بن عمرو بن نفيل . ثمّ أضف إليهم الذين أسلموا ثمّ ارتدوا بعد إسلامهم بسبب ادّعاء النبوّة في عصر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وبعده ، وهم : 24 - الأسود العنسيّ ، 25 - طليحة ، 26 - سجاح ، 27 - مسيلمة
--> ( 1 ) - تاريخ اليعقوبيّ ، ج 2 ، صص 59 و 60 . ( 2 ) - السيرة النبويّة ، ج 4 ، صص 51 - 53 . ( 3 ) - السيرة النبويّة ، ج 3 ، صص 563 و 564 .